العاملي

404

الانتصار

ونقله ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ج 9 / 94 ، ط إحياء الكتب العربي تحت عنوان : خطبة الإمام علي ( ع ) بعد مقتل محمد بن أبي بكر ، قال : وروى إبراهيم صاحب كتاب الغارات عن رجاله عن عبد الرحمن بن جندل عن أبيه . . . ( كما ذكر أعلاه ) . فإنه لما قبض الله نبيه ( ص ) قلنا : نحن أهله وورثته وعترته وأولياؤه . . . وبالله التوفيق . . . * وكتب ( محب السنة ) ، التاسعة مساء : الدين ليس فيه مجاملة فلو كان علي رضي الله عنه يعتقد كفر الصحابة أو فسقهم لبين ذلك ، ولأظهره . كيف لا يفعل ذلك وهو الوصي المعصوم كما تدعون هل يليق به أن يترك الناس يضلون ويتخبطون ولا يبين لهم ! ! * فكتب ( متعلم ) العاشرة ليلا : الإخوان بعد إذنكم مداخلة : ماذا فعل النبي هارون ( ع ) عندما غاب عن بني إسرائيل النبي موسى ( ع ) 40 يوما فقط ، وهل أطاع بني إسرائيل النبي هارون ( ع ) ؟ ؟ ! ! الجواب معروف . لقد عصوه سوى قلة لا تكاد تذكر . ولقد كان مستخلف ( كذا ) فيهم بأمر من النبي موسى ( ع ) . ألم يقل : إن القوم استضعفوني . . . فالخطأ ليس في المستخلف ، الخطأ في الناس الذين يعاهدون ثم ينبذون العهد والميثاق . فماذا يفعل إمام بلا مأمومين ( سوى أفراد قلائل ) والسواد الأعظم ما بين عاص وخائف من السلطة . أليس الصبر وإنقاذ ما يمكن إنقاذه هو عين الحكمة ؟ * وكتب ( فرات ) بتاريخ 1 - 12 - 1999 ، الثالثة ظهرا :